حسن بن الفضل الطبرسي
289
مكارم الأخلاق
منامه : " أعيذ نفسي وذريتي وأهل بيتي ومالي بكلمات الله التامات من كل شيطان رجيم ومن كل شيطان هامة ومن كل عين لامة ( 1 ) " فذلك الذي عوذ به جبرئيل ( عليه السلام ) الحسن والحسين عليهما السلام . وقال الصادق ( عليه السلام ) : من قال حين يأخذ مضجعه - ثلاث مرات - : " الحمد لله الذي علا فقهر ، والحمد لله الذي بطن فخبر ، والحمد لله الذي ملك فقدر ، والحمد لله الذي يحيي الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير " خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من قرأ " ألهاكم التكاثر " عند منامه وقي من فتنة عذاب القبر . ( في الفزع ) وإن فزعت من الليل فقل - عشر مرات - : " أعوذ بكلمات الله من غضبه ومن عقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون " ، فإن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يأمر به ، [ واقرأ المعوذتين " و " آية الكرسي " و " إذ يغشيكم النعاس أمنة منه " ( 2 ) و " جعلنا نومكم سباتا " ( 3 ) ] . ( فيمن خاف من اللصوص ) قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وليقل : " بسم الله وضعت جنبي لله وعلى ملة إبراهيم ( عليه السلام ) ودين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وولاية من افترض الله طاعته ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، أشهد أن الله على كل شئ قدير " ، فإن من قال ذلك عند منامه حفظ من اللص والهدم وتستغفر له الملائكة . ومن قرأ " قل هو الله أحد " عند مضجعه وكل الله به خمسين ملكا يحرسونه ليلته . روي أن من خاف اللصوص فليقرأ عند منامه : " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " إلى آخره السورة ( 4 ) .
--> ( 1 ) الهامة ، كدابة : ما له سم يقتل . والعين اللامة : المصيبة بسوء أو هي كل ما يخاف من فزع وشر . ( 2 ) سورة الأنفال : آية 11 . ( 3 ) سورة النبأ : آية 9 . ( 4 ) سورة الإسراء : آية 11 و 111 .